تحميل القرآن الكريمmp3
اهلا وسهلا بكم معنا وذدنا شرف بدوخلكم عندنا منتدي فواز حسين ال عوام.......... .Welcome and Shlapkm us and Zdna honor Bdokhlkm our Awamah tents
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
عوامية الخيام
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

عوامية الخيام

قم بحفض و مشاطرة الرابط تحميل القرآن الكريمmp3 على موقع حفض الصفحات


الخلافه الاسلاميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخلافه الاسلاميه

مُساهمة من طرف فوازحسين في الثلاثاء مايو 14, 2013 2:22 pm



لمن الخلافة الإسلامية؟


قال عمر: الخلافة إنما هي لأهل بدر، مادام أحدهم موجودا..
ولو لم يكن منهم أحد، فلأهل أحد مادام منهم باقيا..
وأما الطلقاء وأبناء الطلقاء ـ الذين أسلموا بعد فتح مكة ـ فليس لهم أن يستخلفوا.
` تطلق كلمة (طليق) على أهل مكة، فإنهم عند فتح مكة كانوا على كفرهم، ولم يأسرهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وأطلقسراحهم، وقال لهم: (اذهبوا أنتم الطلقاء.
وكان أبو سفيان ومعاوية من الطلقاء، فقد غصب الأمويون الخلافة وقيادة الأمة مع وجود أهل بدر وأهل أحد، وراحوا يعملون باسم الإسلام لإعادة الجاهلية بكل أشكالها في شرق الأرض وغربها، وتركوا وراءهم صورا من حكمهم باسم الإسلام لعلها من أقبح ما عرفته البشرية في تاريخ الحاكمين، ولو أنهم أعطوا العالم ولو صورا محدودة عن الإسلام وتعاليمه وسماحته، لكان الإسلام انتشر في الغرب والشرق بما لا يكون له مثيل.


ابن عمر يطمع في الخلافة


عندما حضر الموت عمر بن الخطاب، جاء إليه ابنه عبد الله ظناً منه أن أباه سيطرحه خليفة للناس وقال: يا أمير المؤمنين! استخلف لأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلو حضر عندك راعياً للإبل وجاءت أغنامك إليك بدون راع، ألم توبخه وتقول له: لم ضيعت الأمانة، وتركتها بدون مستحفظ؟. فلا يمكن لأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تبقى بدون مسؤول، فانتخب لهم خليفة يتولى أمورهم.
فقال عمر: إذا عينت لهم خليفة لم أكن قد عملت شيئاً جديداً، لأن أبا بكر عمل هذا العمل، وإذا تركتهم وشأنهم فلم أعمل شيئاً جديداً أيضاً، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعل ذلك، ولم يعين خليفة له.
وما أن سمع عبد الله هذا الكلام من أبيه، حتى يأس من الخلافة.
` أقول: ما أشار به عبد الله من لزوم الاستخلاف هو الصحيح، والرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يترك الأمة بدون خليفة، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلم أكثر من كل من عداه أن الإسلام الواقعي يجب أن يبقى في العالم الإنساني محفوظاً مصاناً…
فهل يمكن مع هذا أن نتصور أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) التحق بالرفيق الأعلى دون أن يبين للمسلمين خليفته من بعده.
وقد صرح (صلى الله عليه وآله وسلم) في مواطن متعددة بمن سيخلفه، ونصّت على ذلك الروايات المعتبرة بين الفريقين، مثل حديث ابتداء الدعوة، وحديث الغدير، وحديث المنزلة، وأحاديث أخرى.


ملك أم خليفة؟


سأل عمر بن الخطاب سلمان الفارسي: هل أنا ملك أم خليفة؟
قال سلمان: لو أخذت درهما أو أكثر أو أقل ضريبة على أرض المسلمين، وصرفته في غير حق، فستكون ملكا.
فبكى عمر بكاءً شديداً.
سلمان الفارسي أو سلمان المحمد): من مشاهير أصحاب الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) الزهاد، أصله إيراني، تحمل الكثير من المشقات في سبيل طلب الدين، ووصل أخيراً إلى المدينة المنورة وآمن بنبي الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) وحسن إسلامه، شارك في معركة الخندق وبعدها من معارك الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان من خلص أنصار علي (عليه السلام)، وتوفي سنة 34 هـ أو 35 هـ، في المدائن من توابع بغداد، وقبره مزار مشهور هناك.


القتل الجماعي


بعد أن فتح المنصور الدوانيقي الشام وقتل مروان الحمار، قال لأهل خراسان وكانوا من عسكره: تهيئوا في اليوم الفلاني لأتدبر فيه لقتل آل مروان.
وفي اليوم المعين دعا فيه بني مروان ـ وكانوا ثمانين رجلا ـ للحضور لأخذ العطايا.
فلما حضروا المجلس نادى رسول المنصورـ وبصوت عال ـ : هلم يا حمزة بن عبد المطلب! لتأخذ عطاءك، فتيقن بنو مروان بهلاكهم.
وصاح ثانية وقال: أين الحسين بن علي؟ هلم.
وصاح في المرة الثالثة قائلاً: أين زيد بن علي؟
وجاء في المرة الرابعة ونادى: أين يحيى بن زيد؟.
ثم سمح لهم بدخول مجلس المنصور، وكان من بينهم غمر بن يزيد وكان صديقاً قديماً للمنصور، فأجلسه معه على البساط، وأذن للبقية بالجلوس، وقد أحاط بهم أهل خراسان من كل جانب وبأيديهم الأعمدة.
فقال المنصور: أين الشاعر العبدي؟.
فأتي به وأخذ ينشد شعرا في مدح بني العباس وذم بني أمية.
فقال له غمر بن يزيد: يابن الزانية!
فسكت العبدي، وأشار عبد الله برأسه إلى الأرض، وبعد لحظات طلب منه الاستمرار في الإنشاد، ولما فرغ من إلقاء قصيدته أهداه عبد الله صرة فيها ثلاثمائة دينار.
ثم التفت إلى أهل خراسان، وقال: أعطوا.
فحطموا رؤوسهم بالأعمدة التي كانوا يحملونها معهم وتناثرت أمخاخهم.
ثم التفت إلى غمر بن يزيد قائلاً: ما الفائدة من بقائك في الحياة بعد هؤلاء.؟
قال: هو كذلك.
فقاموا بقتله هو الآخر.
وأمر بوضع شيء على الجنائز، وافترش سفرة الطعام، وأخذوا يتناولون الطعام بالرغم من صراخ بعضهم.
وبعد الانتهاء من تناول الطعام قال: لم أهنا بطعام مثل اليوم منذ عرفت الحسين (عليه السلام)، ثم أمر بسحبهم من أرجلهم إلى دار الأمارة وجلدهم.
وبعد يوم واحد من الحادث، أمر بفتح شباك الغرفة المطلة على الحديقة ليدخل إليها ريح الجنائز، حتى وصلت ريحهم إلى من كان في المجلس.
فقيل له: ألم تأمر بغلق الشباك.
فقال: إن هذا الريح عندي أفضل من المسك، وأسر للقلب.
` إن فاتح الشام وقاتل بني أمية هو عبد الله بن علي الذي تولي الحرب مع بني أمية من قبل المنصور، وكان والياً على الشام، والظاهر أن هذه الحادثة تمت على يده.
` وأما مروان بن محمد، المعروف بمروان الجعدي، ومروان الحمار، فهو آخر خلفاء بني أمية، الذي خرج عليه أبو مسلم الخراساني وقتله سنة 133هـ، وبقتله انقرضت دولة بني أمية التي حكمت أكثر من ثمانين عاماً، وفي القصة عبرة لمن ظلم قال الشاعر:
وما من يد إلا يد الله فوقها وما ظالم إلا سيبلى بظالم
كما ان في قصة بخت النصر عبرة لمن اعتبر.


معز الدولة في بغداد


في سنة 351 هـ وبأمر من معز الدولة، كتبت بعض العبارات على جدران المساجد في بغداد وكانت تمس بعض الحكّام في الإسلام .
فلما أقبل الليل قام بعض الناس بمحو تلك العبارات التي كتبت، فأمر معز الدولة بإعادة كتابتها.
فاقترح عليه الوزير المهلبي بأن تكتب العبارة التالية مكان العبارة الأولى، وهي: لعن الله الظالمين لآل الرسول.
فوافق معز الدولة على هذا الاقتراح وصوبه.
معز الدولة هو أحمد بن بويه، من سلاطين آل بويه الديالمة ، ولد سنة 303 هـ، وورد بغداد سنة 326هـ، وكانت بيده زمام أمور الدولة، بحيث لم يكن بيد الخليفة العباسي ـ المستكفي بالله ـ سوى الاسم، توفي في 13 / ربيع الآخر/ سنة 356هـ، ودفن في مقابر قريش.
وأما الوزير المهلبي: فهو أبو محمد حسن بن محمد، المولود في البصرة في 26 / محرم / 291 هـ، واستوزر لمعز الدولة سنة 339هـ، وفي سنة 350هـ أوقع معز الدولة صلحا وصفاءاً بينه وبين حاجبه، وأودع ابنه بختيار عنده، وفي سنة 352هـ كان في الجيش الذي ذهب لفتح عمان، ومرض عند ذلك، وتوفي في 24 / شعبان من السنة المذكورة، ونقلت جنازته إلى بغداد، ليدفن في مقابر قريش.
وقيل: انه كان صاحب أخلاق فاضلة، وأدب جم.


عزاء واحتفال في بغداد


بمناسبة حلول يوم عاشوراء من سنة 352هـ، أمر معز الدولة بغلق الأسواق والمحلات التجارية، وإعلان التعزية.
فخرجت النساء من منازلهن وعليهن آثار الحزن وهن يرتدين الملابس السوداء، ويسوّدن وجوهن ويولولن ويصرخن على الحسين بن علي (عليهما السلام)، وقام الناس بذلك وكما أمروا به.
ولم يكن بإمكان أعداء أهل البيت أن يصدوهم عن ذلك ويمنعونهم، لكثرة عدد الشيعة أولا، ولوقوف الدولة معهم.
وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة من نفس السنة أمر معز الدولة بإقامة احتفال بمناسبة عيد الغدير وإظهار الفرح والسرور فيه.
وهكذا في سائر الأعياد، حتى تظل ذكرى عيد الغدير باقية على مر الأيام والدهور .


شعار التشيع في مصر


كان جوهر أميرا لعسكر المعز لدين الله العلوي، ورد مصر يوم الجمعة الثامن من ذي الحجة سنة 358هـ، وحط رحله في القاهرة، وأضاف هذه العبارة إلى خطبة صلاة الجمعة:
اللهم صل على محمد المصطفى، وعلى علي المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
وأضاف في الأذان ـ كما عليه الشيعة ـ : حي على خير العمل.
وجوهر: هو أبو الحسن بن عبد الله الرومي ـ غلام وأمير عسكر المعز الفاطمي ـ فتح مصر سنة 358هـ، وفي نفس السنة قام ببناء القاهرة، وفرغ من بناء الجامع الأزهر سنة 361هـ، وتوفي سنة 381هـ. وأما المعز لدين الله: فهو أبو تميم معد بن إسماعيل، رابع الخلفاء الفاطميين الإسماعيليين، المولود يوم الاثنين 11 / شهر رمضان / سنة 319هـ في المهدية، تولى الخلافة بعد وفاة أبيه وذلك سنة 341 هـ، هاجر من المغرب إلى مصر في يوم الاثنين 22 / شوال / سنة 361 هـ، وحط رحله في مدينة القاهرة الجديدة، ولم يغادرها حتى توفي بها وذلك في يوم الجمعة 11 / ربيع الآخر / سنة 365 هـ، عن عمر ناهز الـ (45) عاماً.


قيمة الملك


قال هارون العباسي لابن سماك: عظني، وكان بيده شربة من ماء.
فقال يا أمير: لو حبست عنك هذه الشربة أ كنت تشربها بملكك؟
قال نعم.
قال: أرأيت لو حبس عنك خروجها أ كنت تفديها بملكك؟
قال: نعم.
قال: فلا خير في ملك لا يسوى شربة ولا بولة.
لكن هارون لم يعتبر بذلك، وإنما كان يتظاهر بأمثال ذلك لجلب العوام إلى نفسه.


الجلوس في مكان هارون


البهلول أتى يوماً إلى قصر هارون فرأى المسند والمتكأ الذي هو مكان هارون خالياً، وما رأى هارون، فجلس في مكانه لحظة، فرأته الخدمة الخاصة، فضربوه وسحبوه عن مكان الخليفة.
فلما خرج هارون من داخل قصره رأى البهلول جالساً يبكي، فسأل الخدم..
فقالوا: جلس في مكانك فضربناه وسحبناه.
فزجرهم ونهرهم، وقال له: لا تبك.
فقال: يا هارون لا أبكي على حالي ولكن أبكي على حالك، أنا جلست في مكانك هذا لحظة واحدة فحصل لي هذا الضرب الشديد، وأنت جالس في هذا المكان طول عمرك فكيف يكون حالك؟


عظني


قال المنصور الدوانيقي لعمرو بن عبيد: عظني.
فقال عمرو: أعظك بأمور سمعتها، أم بأشياء رأيتها ؟
قال المنصور: بما رأيت؟
فقال عمرو: رأيت عمر بن عبد العزيز، وقد خلف أحد عشر ولداً، وكانت تركته سبعة عشر ديناراً، وقد كفن بخمسة دنانير، وكانت كلفة قبره دينارين، ولم يرث كل واحد من أولاده إلا بأقل من الدينار.
ورأيت هشام بن عبد الملك، وقد أعقب عشرة من الأولاد الذكور، وقد ورثه كل واحد من أولاده بألف ألف دينار، أي: مليون مثقال ذهباً.
وبعد مدة رأيت أحد أولاد عمر بن عبد العزيز، وقد أعطى مائة حصان في يوم واحد للمجاهدين في سبيل الله، ورأيت أيضاً أحد أولاد هشام بن عبد الملك، وقد يستجدي الناس.
كان أبو جعفر المنصور بن محمد، المعروف بـ (الدوانيقي) ثاني الخلفاء العباسيين سفاكاً للدماء، ظالماً جائراً، أودع أولاد الإمام الحسن (عليه السلام) والعلويين السجون وخلف قضبان الحديد، هلك سنة (158هـ) في طريق مكة، بمكان يعرف بـ (بئر ميمون)، وكانت مدة خلافته (32) سنة إلا أياماً، وعمره آنذاك (63) سنة.


أراد إحراق بني هاشم


روى المسعودي قائلا: إن عبد الله بن الزبير جمع بني هاشم في سجن عارم بمكة، وملأ فوهة السجن بالحطب، وهددهم بأنهم إن امتنعوا عن بيعته، فسيقوم بإشعال الحطب ليحرقهم.
ولما علم المختار الثقفي بالأمر، بعث أبو عبد الله الجدلي في أربعة آلاف راكب لإنقاذهم.
فأخذ عروة بن الزبير ـ أخو عبد الله ـ باعذار اخيه في جمعه لبني هاشم وتهيئة الحطب، وإيداعهم السجن، وقال: أراد بهذا العمل عدم اختلاف الكلمة، وأن لا يتفرق المسلمون، وعدم دخولهم البيعة، كما فعل عمر مع بني هاشم عندما تخلفوا عن البيعة، فجمع الحطب ليحرق عليهم الدار.
عبد الله بن الزبير: كنيته أبو خبيب، أمه أسماء ذات النطاقين بنت أبي بكر، ولد في السنة الأولى من الهجرة، كان مع خالته عائشة في معركة الجمل وكان من قادة عسكرها، فر من المدينة إلى الكعبة والتجأ إليها عندما أريد منه أخذ البيعة ليزيد، وبعد وفاة يزيد بويع بالخلافة، قتل في منتصف جمادى الآخرة سنة 73 هـ بأمر من عبد الملك بن مروان، وذلك بعد أن أرسل الحجاج بن يوسف الثقفي لمحاصرة مكة، وكان عبد الله بن الزبير منحرفا أشد الانحراف عن علي (عليه السلام) واهل بيته عدواً ومبغضاً لهم.
وذكر اليعقوبي: أن عبد الله ترك الصلوات على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في الصلاة أربعين يوماً، ولما سئل: عن سبب تركه الصلاة على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟.
قال : إن له أهيل سوء، إذا ذكرته شمخوا بأنوفهم.
وأما عروة بن الزبير: فهو أخو عبد الله، وكان قد خرج مع خالته في حرب الجمل، لكن ردوه لصغره، إذ كان عمره ثلاث عشرة سنة. وكان من المنحرفين عن علي (عليه السلام) أشد الانحراف. وكان قريباً من بني أمية مقربا لديهم.
وأما المختار بن أبي عبيد الثقفي، فأمه دومة بنت وهب، ولد في السنة الأولى للهجرة، ظهر في سنة 66 هـ، وقتل قتلة الامام الحسين (عليه السلام)، قتله مصعب بن الزبير سنة 67 هـ، كانت إمارته سنة ونصف وعمره 67 سنة على قول.


أنوشيروان ومزدك


ظهر مزدك في زمان قباد بن فيروز، وكان يفسر كتاب (اوستا) ويؤوّله، وكان يوافق زردشت في بعض الأمور، ويخالفه في أخرى، وأضاف بعض الأحكام لذلك الكتاب من عنده، وحذف منه أشياء، وكان يرى المساواة في الأموال والأملاك والغلمة والجواري، حتى إباحة النساء ، فأخذ عمله هذا رونقا، فكثر أتباعه ومريدوه، الأمر الذي أدى بقباد أن يتبعه على ذلك وكان باصطلاح هذا اليوم شيوعيا.
فقال يوما لقباد: اليوم يومي، فينبغي، عليك أن تضع امرأتك ـ وهي أم انو شيروان ـ تحت تصرفي.
فاضطر قباد لقبول ذلك.
فوقع أنو شيروان على قدمي مزدك، وخلع نعله من رجله، وقبلّ قدمه، وقال: لك سلطة التصرف في جميع الأموال والأملاك، ولكن لا تتعرض بأمي، وبعد إلحاح شديد قبل مزدك ذلك.
ولما وصل أنو شيروان إلى السلطة، أذن لعموم الناس أن يدخلوا عليه، وكان مزدك من الذين ورد مجلسه، ثم ورد مجلسه أيضاً المنذر بن ماء السماء وكان واليا للحكومة الإيرانية وممثلا لها على الحيرة، وكان أول من عزله قباد.
قال أنو شيروان: كنت أتمنى شيئين من الله، وقد أعطاني.
فقال مزدك: أيها الملك! وما هذان الشيئان؟
قال: أحدهما أن يعود هذا الرجل العظيم ـ المنذر ـ إلى عمله السابق ، والثاني : أن أقتل هؤلاء الذين لا دين لهم.
فقال مزدك: فهل تقدر على قتل الناس جميعاً؟
وكان أنو شيروان يتغافل ولم يصرح بل يلوح، حتى أخذته حال الجد، فقال: نساؤك الزانيات موجودات هنا؟! والله، من اليوم الذي قبلت رجلك، لم تذهب الرائحة الكريهة التي في رجلك من أنفي، ثم أصدر أمره بضرب مزدك وجلده وقتله.
وفي نصف يوم واحد قتل ألف شخص من المزدكية، وقسم أموالهم بين الناس.


من أولاد الأكاسرة


كان يزدجر آخر ملوك إيران قد تزوّج في مرو بامرأة، وأولدت له ولدا اسمه (مخدج)، وبعد أن بلغ (مخدج) مبلغ الرجال تزوج بخراسان، وأعقب أولاداً.
وعند ما فتح قتيبة بن مسلم الباهلي (صغد) وسائر المدن، قام بأسر ابنتي مخدج وبعث بهما إلى الحجاج بن يوسف الثقفي الذي قام بدوره بإرسالهما إلى الوليد بن عبد الملك.
فتزوج الوليد باحداهما، فجاءت بيزيد بن الوليد، المشهور بـ (الناقص).


فانظر بمن تقتدي؟


إن نوح بن مروان، قاضي مرو، لما أراد أ ن يزوج ابنته، استشار جاراً له مجوسياً.
فقال: سبحان الله! الناس يستفتونك وأنت تستفتيني؟.
قال: لابد أن تشير عليّ.
فقال: إن رئيس الفرس (كسرى) كان يختار المال، ورئيس الروم (قيصر) كان يختار الجمال، ورئيس العرب كان يختار النسب، ورئيسكم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يختار الدين، فانظر لنفسك بمن تقتدي.
أقول: قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه).


إرم ذات العماد


قيل كان في مدينة دمشق عمارة هيكل ومعبد، يسمى (جيرون) نسبة إلى بانيه ومؤسسه وهو جيرون بن سعد العادي، وقد جلب لبنائه أحجار المرمر من مختلف الأمكنة.
وقال بعض بأن: (إرم ذات العماد) التي ذكرها القرآن إشارة إلى هيكل جيرون.
وقال كعب الأحبار: إنه غير ذلك.
وكتب صاحب كتاب (قمقام) قائلاً: لما جيء برأس الحسين (عليه السلام) وأصحابه، والأسرى من أهل البيت (عليهم السلام) من ساحة جيرون ليدخلوا الشام، كان يزيد جالساً في الغرفة المطلة وكان على ذلك يظهر الشماتة، فلما وقع نظره على الأسرى والرؤوس أنشد هذه الأبيات:
لما بـدت تلك الحمـول وأشرقـت تلك الشموس على ربى جيرون
نعب الغراب فقلت صح أو لاتصح فلقد قضيت من الرسول ديوني


1 - المناقب ج1 ص209 فصل في غزواته (ص)‎ وأعلام الورى ص111 .
2 - فلا شك في ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد عين الخليفة من بعده وخصوصاً في يوم الغدير وقد تواترت الروايات على ذلك من الشيعة والسنة، راجع كتاب (الغدير) للعلامة الاميني (قدس سره) .
3 - راجع رجال الكشي ص 12 ح 26 وفيه: (فقال أبو جعفر (عليه السلام) : مه لا تقولوا سلمان الفارسي ولكن قولوا سلمان المحمدي وذلك رجل منا أهل البيت).
4 - قصة انهم جمعوا الحطب على بيت فاطمة عليها السلام مذكورة في كتاب (الامامة والسياسة) لابن قتيبة فراجع .
5 - غوالي اللئالي ج2 ص 274 ح 37 باب النكاح، وفتح الابواب ص 143 الباب الخامس.
avatar
فوازحسين
المدير
المدير

عدد المساهمات : 365
نقاط : 1385
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/05/2012
الموقع : ال بدور

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hh//fawazfac@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى